^^ الحر ^^
14-05-2004, 03:41 AM
http://www.asharqalawsat.com/2004/05/13/images/news.233671.jpgتمكنت الاجهزة الامنية في شرطة الدمام، الكشف عن الغموض الذي أحاط بحادثة مقتل الطفلة المصرية ولاء ذات الثلاثة أعوام، مساء يوم الجمعة الماضي بعد مرور نحو 5 أيام فقط من الجريمة التي هزت المنطقة الشرقية.
وأعلنت شرطة المنطقة الشرقية أمس، أنها تمكنت من القاء القبض على فتى مصري يبلغ من العمر 14 عاماً بتهمة قتل الطفلة ولاء بطعنها بأكثر من 36 طعنة قاتلة في مختلف أجزاء جسدها الصغير وإلقائها في حديقة الملك عبد العزيز القريبة من منزل الضحية والجاني. ولم توضح الشرطة أسباب ودوافع الجريمة، واكتفت بالاشارة إلى أن الأجهزة الأمنية عملت بشكل دؤوب منذ وقوع الجريمة مساء الجمعة في حي الخليج بالدمام للكشف عن الغاز هذه الجريمة، التي هزت مشاعر المواطنين لفداحتها، وراجت شائعات اثارت هي الأخرى الذعر عن وجود قاتل يحترف اصطياد الأطفال.
ونفى مصدر في شرطة المنطقة الشرقية لـ «الشرق الأوسط» وقوع جريمة اغتصاب للطفلة، وهو ما اشاعته بعض الصحف المحلية، وقال «إن هذه الأخبار عارية عن الصحة»، كما رفض المصدر نفسه أن يكون القاتل مريضاً نفسياً.
وتحدث لـ «الشرق الأوسط» أمس أحمد زين عبد الفهيم عم الطفلة ولاء، وهو يعمل مديرا لفرع إحدى الشركات الخاصة، قائلا «إن القاتل كان يقيم في العمارة التي تسكن بها عائلة ولاء، وكانت أسرته ترافق اسرة الضحية، وكان يتلقى المساعدة من والد الطفلة، حيث كان يعلمه اللغة الانجليزية».
وأبدى أحمد الفهيم استغرابه ان يقدم هذا الشاب على الجريمة بقوله «كان يبدو ملتزماً ومواظباً على اداء الصلاة ومن الطلبة المتفوقين، وهو يتعلم في الصف الثاني المتوسط»، مفيدا «ان اكثر ما يدهشنا أنه كان يتعاون معنا أثناء ايام العزاء، وكان يقدم الشاي والقهوة للمعزين ويساعدنا في تلقي العزاء، من دون ان نعلم أنه يقف وراء هذه الجريمة البشعة».
وأضاف عبد الفهيم ان «مصيبتنا في جارنا تعادل مصيبتنا في ابنتنا»، وتحدث عن رغبة والدة الضحية في أن تلتقي بالقاتل لكي تسأله عن سبب إقدامه على هذه الجريمة. وقال «إننا عائلة الضحية ستحتفظ بحقها في طلب القصاص من القاتل بعد أن يدان شرعاً، كما تحدث عن أصول العائلة في صعيد مصر، وإلتزامها بحق طلب الاقتصاص».
وتبين لـ «الشرق الأوسط» أن القاتل يقيم في العمارة السكنية التي تقيم فيها اسرة الضحية، في حين تحدثت أنباء أخرى أنه كان يتردد على منزل الضحية لتلقى دروساً في اللغة الانجليزية على يد والدها معلم اللغة الانجليزية في إحدى مدارس الدمام.
وكانت (ولاء) ترافق والدتها مساء الجمعة حين كانت تتسامر مع إحدى جاراتها فوق سطح المنزل بعد العشاء، حين أرسلتها أمها لإحضار قارورة من الماء، لكنها غابت ولم يعثر لها على أثر، وبعد إبلاغ الشرطة تم العثور عند منتصف الليل على جثة الطفلة مضرجة بدمائها في حديقة الملك عبد العزيز القريبة من المنزل بحي الخليج.
وفتح تحقيق في الشرطة الشمالية بالدمام، وتم توقيف عدد من المشتبه فيهم، وبينهم ثمل كان بجوار الحديقة، كما تم توقيف نحو 20 شخصاً لاستجوابهم، وتم استبعاد السرقة كدافع للجريمة، لأن الضحية لم تكن تحمل مالاً ساعة قتلها كما لم يُسلب القرط الذهبي الذي كانت تلبسه، لكن فرق البحث الجنائي عملت على أكثر من صعيد لفك الالغاز التي أحاطت بهذه الجريمة، إلى أن فاجأت امس بالاعلان عن القبض على الجاني الذي أودى بحياة مواطنته بطعنها 10 طعنات في مختلف أنحاء جسدها. وبالاعلان عن القاتل، يسدل الستار على قضية أدخلت الرعب في بيوت المواطنين والمقيمين في شرق المملكة، الذين هالهم فداحة الجريمة ولكونها استهدفت طفلة بريئة مزقتها طعنات المعتدي بوحشية، وتفاعل السعوديون القريبون من منزل الضحية في حي الخليج مع العائلة المصرية، حيث انهالت الزيارات على بيتهم للتعزية والتضامن، كما تطوع عدد منهم في مساعدة اجهزة التحري لتقديم المعلومات والتعاون في التحقيقات التي اجريت خلال الايام الخمسة الماضية
وأعلنت شرطة المنطقة الشرقية أمس، أنها تمكنت من القاء القبض على فتى مصري يبلغ من العمر 14 عاماً بتهمة قتل الطفلة ولاء بطعنها بأكثر من 36 طعنة قاتلة في مختلف أجزاء جسدها الصغير وإلقائها في حديقة الملك عبد العزيز القريبة من منزل الضحية والجاني. ولم توضح الشرطة أسباب ودوافع الجريمة، واكتفت بالاشارة إلى أن الأجهزة الأمنية عملت بشكل دؤوب منذ وقوع الجريمة مساء الجمعة في حي الخليج بالدمام للكشف عن الغاز هذه الجريمة، التي هزت مشاعر المواطنين لفداحتها، وراجت شائعات اثارت هي الأخرى الذعر عن وجود قاتل يحترف اصطياد الأطفال.
ونفى مصدر في شرطة المنطقة الشرقية لـ «الشرق الأوسط» وقوع جريمة اغتصاب للطفلة، وهو ما اشاعته بعض الصحف المحلية، وقال «إن هذه الأخبار عارية عن الصحة»، كما رفض المصدر نفسه أن يكون القاتل مريضاً نفسياً.
وتحدث لـ «الشرق الأوسط» أمس أحمد زين عبد الفهيم عم الطفلة ولاء، وهو يعمل مديرا لفرع إحدى الشركات الخاصة، قائلا «إن القاتل كان يقيم في العمارة التي تسكن بها عائلة ولاء، وكانت أسرته ترافق اسرة الضحية، وكان يتلقى المساعدة من والد الطفلة، حيث كان يعلمه اللغة الانجليزية».
وأبدى أحمد الفهيم استغرابه ان يقدم هذا الشاب على الجريمة بقوله «كان يبدو ملتزماً ومواظباً على اداء الصلاة ومن الطلبة المتفوقين، وهو يتعلم في الصف الثاني المتوسط»، مفيدا «ان اكثر ما يدهشنا أنه كان يتعاون معنا أثناء ايام العزاء، وكان يقدم الشاي والقهوة للمعزين ويساعدنا في تلقي العزاء، من دون ان نعلم أنه يقف وراء هذه الجريمة البشعة».
وأضاف عبد الفهيم ان «مصيبتنا في جارنا تعادل مصيبتنا في ابنتنا»، وتحدث عن رغبة والدة الضحية في أن تلتقي بالقاتل لكي تسأله عن سبب إقدامه على هذه الجريمة. وقال «إننا عائلة الضحية ستحتفظ بحقها في طلب القصاص من القاتل بعد أن يدان شرعاً، كما تحدث عن أصول العائلة في صعيد مصر، وإلتزامها بحق طلب الاقتصاص».
وتبين لـ «الشرق الأوسط» أن القاتل يقيم في العمارة السكنية التي تقيم فيها اسرة الضحية، في حين تحدثت أنباء أخرى أنه كان يتردد على منزل الضحية لتلقى دروساً في اللغة الانجليزية على يد والدها معلم اللغة الانجليزية في إحدى مدارس الدمام.
وكانت (ولاء) ترافق والدتها مساء الجمعة حين كانت تتسامر مع إحدى جاراتها فوق سطح المنزل بعد العشاء، حين أرسلتها أمها لإحضار قارورة من الماء، لكنها غابت ولم يعثر لها على أثر، وبعد إبلاغ الشرطة تم العثور عند منتصف الليل على جثة الطفلة مضرجة بدمائها في حديقة الملك عبد العزيز القريبة من المنزل بحي الخليج.
وفتح تحقيق في الشرطة الشمالية بالدمام، وتم توقيف عدد من المشتبه فيهم، وبينهم ثمل كان بجوار الحديقة، كما تم توقيف نحو 20 شخصاً لاستجوابهم، وتم استبعاد السرقة كدافع للجريمة، لأن الضحية لم تكن تحمل مالاً ساعة قتلها كما لم يُسلب القرط الذهبي الذي كانت تلبسه، لكن فرق البحث الجنائي عملت على أكثر من صعيد لفك الالغاز التي أحاطت بهذه الجريمة، إلى أن فاجأت امس بالاعلان عن القبض على الجاني الذي أودى بحياة مواطنته بطعنها 10 طعنات في مختلف أنحاء جسدها. وبالاعلان عن القاتل، يسدل الستار على قضية أدخلت الرعب في بيوت المواطنين والمقيمين في شرق المملكة، الذين هالهم فداحة الجريمة ولكونها استهدفت طفلة بريئة مزقتها طعنات المعتدي بوحشية، وتفاعل السعوديون القريبون من منزل الضحية في حي الخليج مع العائلة المصرية، حيث انهالت الزيارات على بيتهم للتعزية والتضامن، كما تطوع عدد منهم في مساعدة اجهزة التحري لتقديم المعلومات والتعاون في التحقيقات التي اجريت خلال الايام الخمسة الماضية